ياقوت الحموي

200

معجم البلدان

كتاب سيبويه أخبرني أبو عبد الله اليزيدي قال حدثني ثعلب قال : مر معن بن زائدة بالغريين فرأى أحدهما وقد شعث وهدم فأنشأ يقول : لو كان شئ له أن لا يبيد على * طول الزمان لما باد الغريان ففرق الدهر والأيام بينهما ، * وكل إلف إلى بين وهجران غريب : بضم أوله ، وفتح ثانيه ، يجوز أن يكون تصغير غرب لنوع من الشجر ، وقد تقدم معنى الغرب قبل هذا ، أو تصغير غير ذلك مما يطول : وهو واد في ديار كلب ، وجاء في شعر مضافا إلى ضاح . الغريراء : تصغير الغراء تأنيث الأغر : موضع بحوف مصر كانت فيه وقعة موسى بن مصعب والي مصر من قبل المهدي قتل فيها موسى بن مصعب في شوال سنة 168 . الغريز : آخره زاي ، هو تصغير غرز بالإبرة أو غيرها ، والغرز : ركاب الرحال أو يكون تصغير الغرز ، بالتحريك ، وهو نبت جاء في حديث عمر حين رأى في روث فرس شعيرا في عام الرمادة فقال : لئن عشت لأجعلن له من غرز البقيع ما يكفيه ويغنيه عن قوت المسلمين ، الغريز : ماء بضرية في ممتنع العلم يستعذبه الناس لشفاههم لقلته ، وقيل : هي رديهة عذبة لشفه الناس في بلاد أبي بكر بن كلاب ، والردهة : المورد ، والردهة أيضا : صخره تكون في مستنقع الماء . الغريض : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وياء ساكنة ، وضاد معجمة ، والغريض : الطري من كل شئ ، وكل من ورد الماء باكرا فهو غارض ، والماء غريض ، والغريض : موضع ، عن الخوارزمي غريف : بالكسر ثم السكون ، وياء مثناة من تحت مفتوحة ثم فاء ، والغريف في كلامهم : شجرة معروفة ، قال : لحا قبة الشوع والغريف والغريف : جبل لبني نمير ، قال الخطفي جد جرير ابن عطية بن الخطفي الشاعر واسمه حذيفة : كلفني قلبي ما قد كلفا * هوازنيات حللن غريفا أقمن شهرا بعدما تصيفا * حتى إذا ما طرد الهيف السفا قربن بزلا ودليلا مخشفا * إذا حبا الرمل له تعسفا يرفعن بالليل ، إذا ما أسجفا * أعناق جنان وهاما زجفا وعنقا بعد الكلال خيطفى غريفة : مثل الذي قبله وزيادة هاء : اسم ماء عند غريف الذي قبله في واد يقال له التسرير ، وعمود غريفة : أرض بالحمى لغني بن أعصر ، قال أبو زياد : التسرير واد ، كما ذكرناه في موضعه ، وفيه ماء يقال له غريفة ولها جبل يسمى غريفا . الغريفة : تصغير الغرفة : موضع في قول عدي بن الرقاع حيث قال : يا من رأى برقا أرقت لضوئه * أمسى تلالا في حواركه العلى لما تلحلح بالبياض عماؤه * حول الغريفة كاد يثوي أو ثوى الغريق : بلفظ تصغير غرق ، وهو الراسب في الماء : واد لبني سليم .